
19 ربيع الأول
_________________
(الحورية والبجعة)
من انتي ...؟
تسألني تلك الحورية على ضفاف بحيرتي .....
أجبتهآ....
أنا بجعة أعزف سمفونيات عشقي هنا .....
واسبح عكس التيار دون قيد اوحتى عيب.....
لأخوض أغوآرا من الخيال وحدي.....
قالت أنا هنا سيدة المكان وملكته.....
اجبتها انتي هنا ملك من يعشق متعة الجسد.....
فكوني حورية المكان وأنسه,,,,
أما البجعة فهي أنثى خيالية تأبى إلا
ان تكون أسيرة بحيرة هادئة وشطئآن
لآمرفئ لها ونجم يحرسها من كل ذي عين......
.................
ريما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق